خواطر

أي الروايات أرشحها إليك

 

الروايات نوعٌ من الفنِ الراقي الذي أحبُه بشكل خاص، وكلما أصبحَ هذا الفنُ مرصعًا بالعلومِ أيًا تكن، كان الفنُ أجملَ وأجود، لذلك فإن ترشيحي لك لرواية سيكون ذا صبغةٍ تاريخية، كوني مُحبًا للتاريخِ والقراءةِ فيه…

1- ثلاثية غرناطة للكاتبة الرائعة رضوى عاشور، وإني إذ أتحدث عن تلك الكاتبةِ أتحدثُ عن أمي التي لم تلدني، أو عن النجمةِ التي ألهمتني طويلًا، وتلك الرواية بالذات لها من الحبِ في قلبي كثيرًا جدًا وإن لم ألتق بها يومًا واحدًا.

إن كنت ستقرأها فأنت بحاجة لحزم أمتعة قلبكَ جيدًا، لأنكَ ستضحك وتبكي وستحب وتكره وستغوصِ في أمواجِ الأندلسِ المتقلبة وأيامِها الأخيرة بين أجيالٍ ثلاث هي أجزاء الرواية المجتمعة في الثلاثية، اقرأها ولن تندم.

2- غارب إذا أعجبتك الأولى فعليك أن تتجه سريعًا إلى محمد عبدالقهارالذي سيُدهشك بلغةٍ عبقرية ولسانٍ فصيح وقصة مثاليةٍ أشبه إلى الحقيقة، لا تدعني أحرق لك الأحداث ولكنها نفسُ الحقبةِ تقريبًا بزاويةٍ مختلفة بعضًا ما، عليكَ أن تجرب الإبحارَ فيها بنفسك.

3- موت صغير، تمهل وقف عند هذه الرواية، ستجتذبك إلى قطارات عديدة تبدأ من منتهى الأولى تقريبًا في الأندلسِ وتنتهي في دمشق، عن حياةِ “ابن عربي” الشائكةِ والتي أبدع في تصويرها محمد حسن علوان بحياديةٍ تامة وجرأةٍ مستفيضة ليكسر حاجزَ الاختلاف العقدي والثقافي وتقرأ قصةَ ابن عربي بمنظورهِ هو لا بمنظورِ الكاتب.

عزيزي، إن تلك الروايات وأخواتها هن الأقرب إلى قلبي وعقلي، ما رأيك أن ترشدني أنت إلى روايةٍ أخرى كي اقرأها؟ سأنتظر تعليقك بالأسفل ??

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق