عن عبدالرحمن

عن عبدالرحمن الجندي

رحالةٌ أسافرُ بالتاريخِ وأعبثُ بالحروف في رحلةٍ مداها خمسٌ وعشرون خريفًا أهاجرُ من نفسي إلى نفسي، ومن أرضٍ إلى أخرى، أقطعُ أميالًا من التاريخِ وسنينًا داخلَ الأروقةِ والأماكِنِ، أحبُ الشعرَ والأدب والتاريخ والفنون وسائر العلوم، أرتحلُ كل يومٍ إلى وادٍ غير سابقه، وأعبثُ بخطى قلمي قليلًا من الحبرِ على صفحاتِ دربي فأسميهِ لهوًا ويقولون أكتُب.  تخرجت من كلية التجارة بالشعبة الإنجليزية، لكني طيلة عمري كنت شغوفًا بالأحرفِ وتواترِ الكلمات، كتبتُ شعرًا مذ نعومةِ أظافري، رُغم ما يحويه الآن -في نظري- من هُراءٍ وترهات، حاولتُ كثيرًا كتابة مذكراتي، وكتبت منها فعلًا كثيرًا ما أبتسم اليومَ وأنا أقرأهُ بيني وبين نفسي، أحببتُ مدرس اللغة العربية دائمًا وكنتُ أرى أنني أحبُ أن أكونَ مثلهُ يومًا ما وكان أقربهم إلى قلبي أستاذي ومعلمي إسماعيل عبدالعاطي، كانَ مُلهمًا في كتابته شاعرًا جميلَ الحروفِ حسنَ الصوتِ والطبع، وإلى اليوم أدعو الله لهُ بالصحةِ والعافية. عملتُ محررًا في العديد من الوكالات الإعلانية الكبرى في مصر، ككيجامي وعربي آدز وحاليًا أرقام، وحسبَ أراء مديريَّ السابقين والحياليين فإنهم يقولون أكتبُ بصيغة رائعة، ونمقٍ ممتاز وطريقة جيدة تخلو غالبًا من الأخطاءِ الإملائية، وهو وصفٌ يجعلني سعيدًا بما أعمل وسعيدًا أكثر بكوني وُلدتُ كاتبًا!  أحبُ الإبحارَ في التاريخ والغوصَ في الأدب والسيرَ داخلَ أروقة الشعر العربي؛ لذلك كان أولُ ما بدأتُ به كمقاطعِ فيديو مصورة برنامجٌ أسميتهُ؛ قصة بيت، وهو برنامجٌ يمثلني يُبحرُ في التاريخِ باحثًا عن أبياتِ الشعرِ ليسير داخِلها ويغوصُ داخلَ قصصها ليقَدِمها إلى الجمهورِ بصيغةٍ جيدة وطريقة سلسة وأرجو من الله أن يكون له القبول.  غير ذلك، كتبتُ عشراتِ المقالات في مجالات متعددة أغلبها في مجالات الأدب والتاريخ والشعر والشعراء وكرة القدم، ستجدونها عبر المدونة في المقالات، أنشأتُ هذا الموقع لكوني باحثًا عن مساحةٍ أنفثُ فيها أنفاسي وأعبرُ فيها عن مكنونِ كلماتي في أسطرٍ تكونِ لي، لا تتحكمُ فيها أيدولوجية موقعٍ ولا سياسة مدونة أو قناة أخرى، لأنني غيرُ سياسي ولا أفقهُ في السياسةِ شيئًا ولا أنتمي لأي فصيلٍ مهما قيل عني وأحبُ أن أكتُب في الأشياءِ الماتِعة والممتعة، ولا أغوصُ في شيءٍ شائكٍ قد يؤثرَ عليَّ أو يجلبُ خلافًا لا طاقة لي به. 

أيها القارئ الكريم، مرحبًا بك في مدونة عبدالرحمن الجندي.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق