تاريخ

يزيد بن معاوية.

يزيد بن معاوية.

يزيدُ بن معاوية هو ثاني الخلفاء الأمويين وأحد أكثرهم جدلًا، أخذ له أبوه البيعة في حياته وكان هذا نقضًا واضحًا لما اتفق عليه معاوية بن أبي سفيان مع الحسن بن علي رضي الله عنهم، فلما بايعه أهل الشام وأرسل اليزيد من يأخذ بيعته من أهل المدينة رفض الحسين بن علي البيعة ورفض عبدالله بن الزبير وخرجا من المدينة في ليلتهما.

قتاله مع الحسين بن علي.

كتب أهل الكوفة إلى الحسين بن علي رضي الله نادمين على عدم نصرة والده علي بن أبي طالب ويعدونه بنصرته فور أن يصل إليهم وأن يُبايعونه بالخلافة فنهره كِبارُ الصحابة الذين كانوا معه في المدينة وكان منهم عبدالله بن عمر بن الخطاب وعبدالله بن عباس وجابر بن عبدالله وحذروه جميعهم، لكنه انطلق إلى العراق في أهله وولده فكتب يزيد بن معاوية إلى واليه بالكوفة وكان اسمه عبيد الله بن زياد أن يقتل الحسين بن علي، فوجه عليه عبيد الله جيشًا  قوامه أربع آلاف جندي كان قائده عمر بن سعد بن أبي وقاص لكن أهل الكوفة تركوه وتخلوا عنه كما تخلوا عن أبيه من قبل.

لما أشتد عليه الوطيس وأرهقه عرض على من قاتلوه الاستسلام وأن يأخذوه إلى يزيد فيعينه على الخلافة، فرفضوا وقُتل رحمه الله وجيء برأسه إلى بن زياد فأرسلها إلى يزيد بن معاوية.

ثورة المدينة عليه.

وثارت على اليزيد بن معاوية ثورة من أهل المدينة، خلعوه فيها فأرسل عليهم من يُقاتلهم، وقُتل جمعٌ كثير من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم، ونُهبت وفُضت مائة عذراء من بنات المدينة، وانطلق جيشهُ من بعدها إلى مكة لقتال عبدالله بن الزبير فأطلقوا عليه المنجنيق واحترقت الكعبة وفيها بعض آثار من عهد إسماعيل عليه السلام. ومات في أثناء هذه الحرب يزيد بن معاوية وكان ذلك عام 64 هـ. وتولى الحكم من بعده ابنه معاوية الثاني.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق